الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

5

معجم المحاسن والمساوئ

8 - الكافي ج 3 ص 299 : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ؛ ومحمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان جميعا ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة قال : قال أبو جعفر عليه السّلام : « إذا قمت في الصلاة فعليك بالإقبال على صلاتك فإنّما يحسب لك منها ما أقبلت عليه ولا تعبث فيها بيدك ولا برأسك ولا بلحيتك ولا تحدث نفسك ولا تتثاءب ولا تتمطّ ولا تكفّر فإنّما يفعل ذلك المجوس ولا تلثم ولا تحتفز [ ولا ] تفرّج كما يتفرّج البعير ولا تقع على قدميك ولا تفترش ذراعيك ولا تفرقع أصابعك فإنّ ذلك كلّه نقصان من الصلاة ولا تقم إلى الصلاة متكاسلا ولا متناعسا ولا متثاقلا فإنّها من خلال النفاق ، فإنّ اللّه سبحانه نهى المؤمنين أن يقوموا إلى الصلاة وهم سكارى يعني سكر النوم وقال للمنافقين : وَإِذا قامُوا إِلَى الصَّلاةِ قامُوا كُسالى يُراؤُنَ النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا » . ورواه في « علل الشرائع » ص 358 عن محمّد بن عليّ ماجيلويه قال : حدّثنا عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن حماد ، باختلاف يسير . 9 - ثواب الأعمال ص 163 : حدّثني محمّد بن الحسن رضى اللّه عنه قال : حدّثني محمّد بن الحسن الصفّار عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن محبوب ، عن إبراهيم الكرخيّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سمعته يقول : « لا يجمع اللّه عزّ وجلّ لمؤمن الورع والزهد [ والإقبال إلى اللّه عزّ وجلّ في الصلاة ] في الدنيا إلّا رجوت له الجنّة ، قال : ثمّ قال : وإنّي لا حبّ للرجل منكم المؤمن إذا قام في صلاة فريضة أن يقبل بقلبه إلى اللّه ولا يشغل قلبه بأمر الدّنيا ، فليس من مؤمن يقبل بقلبه في صلاته إلى اللّه إلّا أقبل اللّه إليه بوجهه وأقبل بقلوب المؤمنين إليه بالمحبّة له بعد حبّ اللّه عزّ وجلّ إيّاه » . ورواه في « أمالي المفيد » ص 149 بعينه سندا ومتنا . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 265 .